|
22/12/2006 اعتقال شيخ آلي: اليد الطولى والكلمة العليا للأجهزة الأمنية عارف جابو* اعتقال النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمثقفين المعارضين للنظام السوري بات نهجاً رسمياً تتعبه السلطة في قمع وإرهاب معارضيها مطلقة العنان لأجهزتها الأمنية لتقوم بالمهمة على هواها، والتي تساوي بين جميع المواطنين السوريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية والقومية، فهي عادلة في توزيع القمع والاعتقال وكم الافواه. ولكن للنشطاء والسياسيين الأكراد حصة إضافية في الشرب من كأس الملاحقة والاعتقال، فلا تكاد تخلو جلسة لمحكمة أمن الدولة العليا من معتقلين أكراد يحاكمون بتهم باطلة معدة ومفبركة مسبقاً على مقاس هؤلاء النشطاء سواء أكانوا سياسيين أو مثقفين أو حتى شباب أو مراهقين!. والملاحظ أنه ازدادت في الفترة الأخيرة شراسة حملة الاعتقالات التي طالت النخبة من النشطاء السياسيين والمثقفين المعروفين في البلاد وخارجها، وما استمرار اعتقال مشيل كيلو واللبواني والدكتور عارف دليلة واعتقال سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية – يكيتي السيد محي الدين شيخ آلي مؤخراً، إلا تأكيد على إصرار دمشق على الاستمرار في نهجها القمعي، وأن لا أمل في الاصلاح والانفراج؛ وهامش الحرية الموجود سيزداد ضيقاً وضموراً حتى يخنق الجميع وكل من يعلق الآمال ويعول على الاصلاح وإطلاق الحريات العامة وطي ملف الاعتقال السياسي. إن هذا النهج القمعي يتطلب التصدي له باتفاق قوى المعارضة وتقاربها والوصول الى قاسم مشترك تجتمع عليه وتتغلب على خلافاتها وأنانية وضيق أفق بعض أطرافها التي مازالت تعيش على أوهام وخرافات ماعادت تخدع أحداً. كما يفرض هذا الاعتقال على أطراف الحركة الكردية ان تسرّع من خطوات تقاربها واتفاقها على قواسمها المشتركة الكثيرة لبناء إطار يجمع شتاتها وينقذها من أنانيتها وهروبها من استحقاقات المرحلة ومتطلبات الاستعداد للمستقبل وتحدياته، لتستعيد ثقة من تمثلهم أو يفترض أنها تمثلهم من مواطنيها الأكراد. هذا ويعتبر اعتقال السيد شيخ آلي رسالة تحذيرية إلى القيادات الكردية لتكف عن الدور الذي تلعبه في تفعيل الحراك السياسي المعارض في البلاد، حيث تعرف السلطة جيداً أن الحركة الكردية هي المحرك الأساسي لقوى إعلان دمشق وللحراك الديمقراطي المعارض، وهي الوحيدة بين قوى المعارضة في البلاد التي تستطيع تحريك الشارع وحشد الجماهير الكردية التي كسرت حاجز الخوف بعد أحداث 12 آذار وباتت جاهزة للنزول إلى الشارع متى تطلب الأمر ذلك. وإذا كان البعض من قيادات الحركة الكردية يعتقد بأنه أو حزبه بمنأى عن القمع والاعتقال، أو يعول على هذه الحكومة أملاً بغد أفضل، فإنه واهم ويسبح في بحر أحلامه وخيالاته الكسولة، فاليوم شيخ آلي وغداً غيره من قيادات وكوادر الحركة الكردية الذين عليهم أخذ الحيطة والحذر للأمر، فلا أحد ببعيد عن اليد الأمنية التي تطال الجميع. وإلى إضاءة أخرى نتمنى الحرية للسيد شيخ آلي وخلو السجون من معتقلي الرأي. ________ *محرر موقع عفرين -نت |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |