|
|
|
|
|
جريدة الوحــدة - YEKÎTÎ |
||
|
* الإفتتاحية: الملف الكردي... بين الدروس المفيدة والحسابات الخاسرة * قضايا وطنية: الرفيق سيف الدين في ذمة الخلود
* شؤون المناطق: عروض فرقةعفرين للفلكلورالشعبي هل هي فقاعة فنية للتلفزيون السوري ، أم ..؟!! إطلاق سراح بعض المشاركين في تظاهرة الأطفال الأمسية الكردية الثانية والعشرون في دمشق دمشق تطلق سراح 90 سجيناً بينهم سياسيين السلطات السورية تفرج عن بعض المعتقلين السياسيين
* المرأة الكردية: المرأة وسعادة الأسرة - روناك آمدي
* الرأي الآخر: الامتحانات وحصاد الطلبة - * هيئة تحرير الرأي الآخر حزب البعث السوري... في دورة المخاض - *بقلم: إبراهيم خليل كرداغي كم "أمة" يوجد في سوريا ؟ - *بقلم: ميشال كيلو
* الصفحة الأخيرة: من نشاطات منظمة حزبنا في اليونان بـلاغ - المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
بين الدروس المفيدة والحسابات الخاسرة
بين الحين والآخر ، وعلى مستويات مختلفة ، تصدر عن هذه الجهة أو تلك في السلطة وحزبها الحاكم تصريحات تحمل طابع التهديد بالانتقام ضد الأكراد وحركتهم الوطنية ، عقاباً على ما تراه تلك الجهات بعملية تمرد مفاجئة وغير متوقعة ، قام بها الأكراد على (أسيادهم) في أحداث آذار المؤلمة ، التي بدأت من ملعب القامشلي ، وامتدت فيما بعد إلى بقية (المناطق الكردية) ، تلك التسمية التي تثير الهذيان والتوتر لدى الأوساط الشوفينية التي ترفض اعتبارها كذلك (بذات الأغلبية الكردية) . أي أن تلك الأوساط ، لا ترى في الأكراد سوى بشر بلا تاريخ أو روابط ، جاؤوا ، برأيهم، من أشتات أخرى ، ليقيموا وينعموا بأراضي الغير ، ويحصلوا على حقوق إضافية على حساب الآخرين ..!! وفي النهاية ، يتنكر هؤلاء الغرباء – حسب رأيهم – للنعمة وينكرون الجميل ، ولذلك ، فإن عاقبتهم يجب أن تكون سيئة ، وأن الخناق يجب أن يضيق أكثر ، وأن تتم مكافحتهم على أكثر من صعيد . فعلى صعيد الحركة الوطنية الكردية ، أصدرت القيادة القطرية لحزب البعث التعميم القاضي بحظر النشاط السياسي لجميع أطرافها دون أي اعتبار لأي منطق أو تاريخ أو حقوق أو مشاعر ، وعلى الصعيد العام ، طالت الاعتقالات العشوائية الأكراد بمختلف أعمارهم ، وصلت إلى حد الانتقاء على الهوية القومية في أطراف العاصمة دمشق ، حيث ينتشر العمال الأكراد التائهون على وجوههم في المزارع والمعامل ، ووصلت عمليات التعذيب الانتقامي الوحشي إلى حد التصفية الجسدية ، وترافقت جميعها مع أشكال متنوعة من الإهانات والضغوط النفسية المتنوعة . كما أن المباشرة والتطبيق العملي لحالات التضييق على طالبي العمل والتوظيف من الشباب الأكراد ، يمكن تلمسها بشكل واضح في مختلف الدوائر الحكومية في إطار سياسة منتهجة ومدروسة ، إضافة للتهديدات الدائرة حول تحويل الأكراد من أغلبية إلى أقلية في المناطق التاريخية لتواجدهم ، وذلك في إشارة واضحة إلى إجراءات مشابهة للتطبيقات المقيتة لمشروعي الحزام العنصري والإحصاء الرجعي . وبذلك ، يمكن الاستنتاج بأن أوساطاً في السلطة ، وبعد دراسة وتقييم للأحداث المؤلمة ، استخلصت دروساً لا تبشر بالخير ، ولا تضع حداً لحالة الاحتقان المزمنة في المجتمع الكردي ، والتي وجدت طريقها للانفجار في أحداث 12 آذار الماضي ، بعكس ما كان متوقعاً ومأمولاً بعد مقابلة السيد الرئيس وتصريحاته الإيجابية بشأن أصالة القومية الكردية وبراءة تلك الأحداث من التدخل الخارجي ، والتي كان من المفترض أن توضع على ضوئها الترتيبات الكفيلة بتلافي حدوث اضطرابات في المستقبل ، وذلك من خلال إعادة السلطة النظر في سياساتها القائمة على التمييز والاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي ، الذي يعاني الكثير من الغبن والظلم والاغتراب ، من جراء استمرار العمل بهذه السياسات ، مما يهدد بإحداث شروخ عميقة في بنية المجتمع السوري ، وتمزقات خطيرة في نسيجه ، بسبب اختلال التوازن الوطني للإنسان المواطن الكردي ، الذي تصدى على الدوام لواجباته الوطنية ، وخاض بإخلاص جميع معارك الوطن ، لكنه ، حرم بالمقابل من كافة حقوقه القومية والديمقراطية ، وحتى الإنسانية . كما أن هذه السياسة ، تثير مخاطر جدية على مستقبل علاقات التعايش المشترك وعلى سلامة الوحدة الوطنية للبلاد ، وقد آن الأوان أن تتدارك مختلف القوى والفعاليات الوطنية وكل الغيورين على مصلحة الوطن هذا الخلل وأن تسعى لإصلاحه ، مثلما تسعى لردع دعاة الإقصاء والشطب على كل ما هو غير عربي . فالأكراد شعب متأصل ومتجذر في تراب هذا الوطن ، وليس من مصلحة العرب وغيرهم من القوميات السورية التنكر لدورهم ووجودهم التاريخي ، أو حرمانهم من حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية ، ولا يعيبهم أن يكونوا أكراداً بقدر ما هم سوريون ، وأن يتمتعوا في بلدهم سوريا بحقوق ، بقدر ما يقدمون لها من واجبات وتضحيات . ومن هنا ، فإن من يريد الخير والتقدم والإصلاح لسوريا ، فإن اختبار مصداقية تلك النوايا والشعارات ، لن تكون إلا من خلال مقاييس وطنية تاريخية وموضوعية ، يأتي في مقدمتها الاعتراف بالحقيقة الكردية ، وبشرعية الحركة الوطنية الكردية ، والإقرار بالحقوق القومية للشعب الكردي ، والكف عن إثارة التشكيك بولائه الوطني السوري ، الذي تثيره جهات معروفة ، تتهرب تحت هذا الغطاء من الاستحقاقات الوطنية ، وتجد مصلحتها في إلهاء الشارع العربي بأوهام الخطر الكردي المزعوم ، والتي لا تنطلي على ذي بصيرة ومتابع لتطورات التي شهدتها المنطقة عموماً وسوريا خصوصاً ، حيث كان الأكراد على الدوام سنداً تاريخياً للعرب في مختلف قضاياهم ، وتؤكد الحركة الكردية في كل صفحة من صفحات برامجها ، مواصلة دعم أواصر التآخي العربي الكردي ، ولم تراهن يوماً على خارج يكنّ العداء لأي شعب من شعوب المنطقة ، وطالبت دائماً بحوار أخوي ، بهدف التوصل إلى حل ديمقراطي وطني للقضية القومية لأكثر من مليوني كردي . ودعت إلى ضرورة سد كل المنافذ والأبواب أمام الفتن الداخلية والتدخلات الخارجية عن طريق تصليب الوحدة الوطنية ، وتجنب الحلول الفوقية الأمنية ، التي لم تجدِ نفعاً خلال عشرات السنين من ماضي السياسة الشوفينية ، ولن تجديَ في المستقبل ، خاصة بعد أن بدأت القضية الكردية تتعاظم ، لتتحول إلى مشروع سياسي وإنساني ، يلقى الدعم والتعاطف في الداخل الوطني السوري من قطاعات هامة من القوى المجتمعية والديمقراطية والسياسية ، التي تؤمن بأن الوطن سيبقى للجميع بقدر ما يكون الجميع للوطن ، وأن مصير الداعين إلى الصهر القومي والمخططين للمشاريع العنصرية سيكون الفشل . ومن هنا ، فإن الجميع مطالبون بالعمل على إبراز الحقائق الموضوعية وتكريس التقاليد الوطنية ، وإعادة صياغة القوانين الكفيلة بتطور الوطن ، بما فيها الدستور ، لاستبعاد كل ما من شأنه إعاقة تقدمه وعرقلة مشروع الإصلاح المنشود الذي نريده ، وندعو الآخرين أيضاً إلى قبوله والعمل من أجله ، لكي يكون شاملاً يعني كل فرد وشريحة في سوريا ، بما فيها شعبنا الكردي في سوريا ، الذي لا يمكن الحديث عن مصلحة وطن أو إصلاح نظام ونهج وسياسة ، دون أن يكون له في كل ذلك دور يمكن أن يقوم به ، وحقوق يجب أن يحصل عليها . سكرتير "حزب الوحدة" الكردي في سوريا: نؤيد الفيديرالية في العراق لكن لكل ساحة خصوصياتها إن خيارنا الأفضل هو خيار وطني ديموقراطي سلمي لا رجعة عنه
النهار 12 تموز 2004
اعتبر سكرتير "حزب الوحدة الديموقراطي" الكردي في سوريا (يكيتي) محيي الدين شيخ آلي في حوار مع "النهار" أن علاقات أكراد سوريا بالأكراد في دول الجوار وتأييدهم صيغة الفيديرالية في العراق لا تعني انهم لا يدركون وجود "سمات خاصة لكل ساحة"، رافضا الشعارات القومية البراقة والولاءات المتخلفة لكن مشددا في الوقت نفسه على حصول الأكراد على حقوقهم كجزء من نسيج المجتمع السوري:
· في الفترة الأخيرة استنفرتم دون مبرر يذكر. يقال إن سبب ذلك كان الحديث الذي جرى بينكم وبين السلطات حول منع نشاطات الأحزاب الكردية. ترى لماذا هذا الاستنفار مع أن مثل هذا الموقف ليس جديداً من جانب السلطات الرسمية؟
- أكدنا مراراً أن التعاطي مع المسألة الكردية في سوريا لا يجوز أن يكون مختزلاً عبر قنوات أمنية لها طابعها الخاص. وسبق أن تقدمنا بأكثر من مذكرة وطلب لمقابلة رئيس الجمهورية كي يتسنى لسيادته الإصغاء مباشرة لأوجه معاناة شعبنا الكردي في سوريا. نحن لم نقم بعمل أو نشاط غير اعتيادي من قبيل "الاستنفار"، لأننا لم نفاجأ بذلك الموقف - التبليغ الذي جاء على لسان بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية في دمشق، والذي بمقتضاه تبذل مساعٍ ترمي لإيقاف نشاطنا أو الحدّ منه. وتعلمون أن لا وجود لقانون ينظم عمل الأحزاب عندنا في سوريا. وبالتالي فإن جميع الأحزاب العربية الموجودة سواء في جبهة الحكم أو خارجها لا تحمل تراخيص قانونية. واستثناء الأحزاب الكردية يعود في الأساس إلى ذلك النمط القديم في التعاطي مع قضايا المجتمع والدولة.
* لماذا لم تولوا الأهمية الكافية لحديث رئيس الجمهورية مع قناة "الجزيرة"؟ - الحديث الصريح الذي جاء على لسان السيد رئيس الجمهورية مع فضائية "الجزيرة" والذي نفى فيه وجود أياد خارجية وراء أحداث القامشلي، وتناوله الإيجابي لمشكلة الكرد المجردين من الجنسية بموجب إحصاء استثنائي في محافظة الحسكة عام1962 وكذلك تأكيد سيادته أن "القومية الكردية جزء أساسي من النسيج السوري والتاريخ السوري" كان ولا يزال له الوقع الايجابي في أوساط المجتمع الكردي. إننا نسعى لمواكبة الوضع وفهم مستجداته، وكذلك إشاراته المتناقضة، ونعمل بشفافية وفق سياساتنا المعلنة وعنوانها الأبرز الحوار ثم الحوار.
* يقودنا هذا إلى شكل تعاطيكم مع بداية حكم الرئيس، بحيث يقال بأنكم أخرجتم أنفسكم من الدائرة التي يشملها التحديث. - بعد رحيل الرئيس حافظ الأسد وتسلم نجله الدكتور بشار منصب الرئاسة، لم نكن متفرجين سلبيين، بل تمنينا كل التوفيق للرئيس الشاب. ولم نتوانَ في توجيه الرسائل أملاً بإعادة النظر في السياسة الخاطئة المتبعة حيال أكراد سوريا. * ماذا ستفعلون بعد صدور تعميم يقضي بفرض الحظر على نشاطكم السياسي؟ - حتى اليوم لم تنشر أية جهة مسؤولة في الحكومة نص ذلك "القرار - التعميم" المزعوم والمنسوب إلى القيادة القطرية. ومنعاً لزيادة اللغط والالتباس لدى المواطنين والرأي العام، نأمل بأن يصار إلى نشر نص ذلك القرار في وسائل الإعلام السورية وأن لا يتحول سراً من أسرار الدولة. * أين موقعكم، هل أنتم من المعارضة، أم مع السلطة؟ - نتوخى الاعتدال ونبذ الحدّية في تناولنا لقضايا السياسة والمجتمع. إن خيارنا الأفضل هو خيار وطني ديموقراطي سلمي لا رجعة عنه. إلا أن سلطة البعث هي التي تضيق ذرعاً. وتستسهل تصنيف كل من لا يوالي سياساتها بأنه "معاد" و"مشكوك في أمر وطنيته" وهذا المنطق السائد بات ممجوجاً وموضع استهجان لدى مختلف النخب الثقافية والسياسية، عربية كانت أم كردية. نحن كحركة كردية لسنا مشاركين في الحكم ومؤسساته ولنا أجندتنا الواضحة التي تتصدرها معارضتنا سياسة التمييز والشوفينية المنتهجة حيال شعبنا الكردي وتغييب الحريات في سوريا. وبالقدر ذاته معارضتنا سياسات الحزب الواحد واستئثاره بالقرار ومقدرات البلد. وكذلك دعوتنا الدائمة إلى نشر الديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تجسد إرادة كل المواطنين وفئات مجتمعنا السوري بكرده وعربه. * هناك انتقادات لسياساتكم مفادها أنكم تتحملون قسطاً وافراً مما يجري ، حيث أنكم في دائرة الداعين لاقتطاع أجزاء من شمال سوريا والانفصال عنها؟ - إن برامج مجموع الأحزاب الكردية وسياساتها في سوريا تلتقي في حرصها الثابت على وحدة البلاد ومنعتها وتطورها الحضاري. أما التهم الجاهزة التي اعتادت محكمة أمن الدولة العليا في دمشق توجيهها ضد المعتقلين السياسيين الكرد بين الحين والآخر وخصوصا من قبيل "العمل على اقتطاع أجزاء من أراضي البلاد" و"مناهضة أهداف الثورة" وما شابه ذلك، فلم تعد تنطلي على العقول، وخصوصاً عقول من هم على دراية بحيثيات أحداث تلك المحكمة الاستثنائية وآليات قراراتها وأحكامها. * ماذا استفدتم من الأحداث التي جرت في المناطق ذات الغالبية الكردية في آذار المنصرم؟ - الأحداث الدامية التي جرت في المناطق ذات الغالبية الكردية في أواسط آذار المنصرم، لم تكن من صنع الأحزاب الكردية بل جاءت رد فعل لإقدام السلطات على استخدام الرصاص الحي في صد جموع المدنيين العزل وسقوط عشرات القتلى والجرحى. كان بإمكان السلطات اللجوء إلى الرصاص المطاط وخراطيم المياه أو القنابل المسيلة للدموع. وكان الخطأ التاريخي الكبير الذي ارتكبته السلطات في محافظة الحسكة إقدامها على توزيع كميات من الأسلحة على عناصر بعثية تنتمي إلى عشائر عربية حصراً، مما كاد يهدد السلم الأهلي برمته وينذر بالخراب. إن حصيلة الأحداث المؤلمة تلك لم تكن لمصلحة أحد. * ما المستوى الذي ستقفون عنده في نضالاتكم خصوصا بعد صدور تعميم بحظر نشاطاتكم؟ - من العبث السعي لإيقاف نضالات شعبنا الكردي في سوريا، كونها وببساطة تشكل حالة مجتمعية، قبل أن تكون أنشطة حزبية. والحركة الكردية في سوريا لها بعد زمني وعمق جماهيري، ولها ما يكفيها من العبر والدروس مما يؤهلها لامتلاك وعي وإدراك سليمين لموجبات العمل دفاعاً عن مصالح الأكراد وحقوقهم. الأكراد يشكلون جزءاً مهما ومندمجاً في نسيج المجتمع السوري، لكن من الخطأ التفكير في تذويب خصائصه القومية وصهره في بوتقة قومية الأكثرية السائدة.
* كيف نقرأ علاقاتكم مع الأكراد في الدول المجاورة وكيف قوّمتم الفيديرالية التي أقرّت في العراق؟ - أمر طبيعي أن تكون لنا علاقات مع أشقائنا الأكراد في تركيا وإيران والعراق ولبنان ودول الاتحاد السوفياتي (سابقاً)، إلا أن محددات العمل تكمن في السمات الخاصة لكل ساحة ومعطياتها الميدانية وعلى هذا الأساس فإن احترام خصوصية كل جزء يشكل الركن الأساس في علاقاتنا القومية هذه. إن صيغة الفيديرالية المطروحة لإدارة شؤون الدولة العراقية ليست جديدة في قاموس السياسة وإدارة الدول، خصوصا أن هذه الصيغة حظيت بقبول مختلف التعبيرات الأساسية للمجتمع العراقي قبل سقوط نظام حكم صدام حسين الديكتاتوري وبعده. رغم أن البعض لديه حساسية حيال هذه الصيغة ظناً منهم بأن الفيديرالية أي (الاتحادية) مصدر شر على مستقبل العراق والمنطقة دون أن يكلّف نفسه عناء البحث والاطلاع على تجارب الدول والشعوب، ناهيك عن وجوب احترام إرادة شعب كردستان العراق الذي لطالما ذاق الويلات. * أليست لكم ارتباطات مع كل من الحزبين الرئيسين الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارازاني والاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني؟ - علاقاتنا مع الحزبين الرئيسين وكذلك الأحزاب الأخرى في كردستان العراق أخوية صادقة تستند إلى احترام متبادل وليست "ارتباطات" مع هذا وذاك. وكما هو معروف في وسطنا الكردي فإننا ننبذ التبعية لأي حزب كردستاني مهما علا شأنه وسطع نجمه. ونحن رفضنا على مر السنين التخندق إلى جانب حزب والتقليل من شأن آخر، وإلهاء شعبنا الكردي في سوريا وحركته السياسية بشعارات قومية براقة وولاءات متخلفة. * ما هو الرابط بين نشاطكم القائم على الساحة السورية والنشاط الذي يحصل في أوروبا؟ - منظماتنا المتواجدة في معظم البلاد الأوروبية تسعى للخروج بتمثيل حضاري ومسؤول، أما صدور أصوات لا مسؤولة من هنا وهناك تتلقفها بعض الفضائيات بغرض الإثارة أو غير ذلك ، فإنه يعبّر عن حالات فردية تثبت للمتابعين أن لا وزن لها ولا صدقية. (حاوره فاروق حجي مصطفى).
مما لاشك فيه بأن تأسيس الحركة الوطنية الكردية منذ سبع وأربعين عاماً ، كان نقطة تحوّل حاسمة في حياة الإنسان الكردي في سوريا ، خاصة وأنها حملت على عاتقها مهمة الدفاع عن الوجود التاريخي للكرد وعن حقوقهم المشروعة ، الأمر الذي أدهش الكثيرين من الأوساط الشوفينية المعادية ، لا سيما وأن البعض منهم قد اعتقد في بداية الأمر ولا زال ، بأن هذه الحركة لا تتعدى أن تكون مجرّد وسيلة محدودة لتحقيق بعض المنافع الذاتية الضيقة ، كما هو الحال في كثير من الحركات التي تشهدها شعوب العالم بين الحين والآخر . وإن نظرة أولية إلى مدى فاعلية حركتنا رغم ضعف أدائها ، لتؤكد واقعيتها وصحة مبادئها وتوجهاتها، حيث باتت تحظى يوماً بعد آخر بمناصرين وأصدقاء كثر وبمصداقية وسمعة لا بأس بها لدى : 1ـ أوساط واسعة من المجتمع الكردي الذي يرى فيها ممثلاً شرعياً ويراهن على دورها قي تحقيق ما يصبو إليه من آمال وطموحات ، خاصة بعد ما تعرّض له أبناء شعبنا من ضغوطات شتّى على خلفية أحداث القامشلي الدامية في آذار من هذا العام . 2ـ معظم الأوساط الديمقراطية العربية السورية الصديقة التي خاضت معها حراكاً وطنياً ديموقراطياً ناجحاً الى حدّ ما خلال طيلة السنوات الأخيرة المنصرمة ،أصبحت تثق بها كشريك حقيقي لا يمكن تغييب دوره لا حاضراً ولا مستقبلاً . 3ـ الجمعيات والمنظمات المناصرة لحقوق الإنسان والشعوب في أنحاء متفرًقة من العالم ،باتت تتفهم الواقع الكردي المعاش في سوريا ، بفضل ما تقوم به الحركة الكردية من دور . 4ـ الجالية الكردية السورية المهاجرة والتي تعيش حالة الشتات المجتمعي في بقاع كثيرة من المعمورة ، لم تبتعد عن قضيتها القومية وبقيت على صلة مع الداخل أي مع الحركة السياسية الكردية . وبالتالي فإن حركتنا الكردية – على علاتها الكثيرة – هي كما أراد لها أبناء الكرد أن تكون ، حيث لم تكن حدثاً عابراً أو مجرّد نزوة سياسية أو قفزة في الفراغ ، بل كانت ردّاً واقعياً على واقع ذاتيٍّ معاش وحاجة ذاتية وموضوعية لا يمكن الاستغناء عنها البتة ، وكانت تحولاً أثّر ولا يزال يؤثر على شتى مناحي حياة الانسان الكردي وحتى على الشارع السوري عموماً ،كقوة بإمكانها أن تلعب دوراً مؤثراً في كل القضايا والمسائل ذات الصلة بالحقوق الكوردية وبالشأن الديموقراطي السوري العام . وانطلاقاً من هكذا حقيقة لا تخفى على أحد ، وبالنظر إلى مدى إدراك حركتنا لأبعاد النضال الكردي الخاص والسوري العام ، ولمختلف الواجبات والاستحقاقات الوطنية والقومية ، وتأسيساً على ذلك فإن النهج الصائب الذي ينبغي اتخاذه في ظل ظروف حظر النشاط الحزبي والسياسي الذي تنوي فرضه الجهات الأمنية للسلطة ، ينبغي أن يكون الخيار الوحيد هو مواصلة النضال كالمعتاد وذلك كسياسة دفاعية لا يجوز الاستغناء عنها البتة وذلك وفق خطاب واقعي ووقائي ومجدي ،بعيداً عن نزعات المراهنة على هذا الطرف أو ذاك وخاصة ما يتعلّق منها بالعوامل الخارجية التي تبقى مرفوضة جملة وتفصيلاً ، وأن يكون بالضرورة خطاباً كردياً مؤَسّساً بشكل جماعي ومبنياً على القواسم المشتركة الجامعة ، وأن يكون مقبولاً لدى النخب الديمقراطية في الجانب الآخر أي الأكثرية العربية السورية . بهكذا توجه سياسي واعي وبالالتزام بالأساليب الديموقراطية في النضال ، تستطيع حركتنا التأسيس الصحيح لمرحلة سورية قادمة ، نكون كلنا فيها شركاء في الواجبات والاستحقاقات المرحلية منها والمستقبلية، على طريق بلد آمن وذو خير وافر ودائم للجميع . في ذمة الخلود
إثر حادث أليم في المملكة العربية السعودية ، رحل الرفيق سيف الدين محمد محو ، الذي أجبرته ظروف العوز والحاجة على الهجرة إلى خارج البلاد ، لتأمين لقمة العيش الكريم لزوجته وأطفاله الثلاثة. ينحدر الرفيق سيف الدين من عائلة كردية معروفة بإخلاصها ووفائها لقضيتها القومية ، وهو من مواليد قرية " خربة البير فوقاني " 1965م . انتسب إلى صفوف الحزب منذ نعومة أظفاره ، وحمل مسؤولية قيادة منظمته عدة مرات رغم الصعوبات المادية ، فكان مناضلاً شجاعاً وصادقاً ، وكان حزبه هو الخاسر الأول لرحيله ، وسيتابع رفاقه درب الفقيد ويواصلون نضالهم من أجل المبادئ السامية التي آمن بها رفيقهم الراحل سيف الدين . تعازينا الحارة لذويه ورفاقه ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . رسالة ناحية معبطلي
تقع ناحية المعبطلي في الشمال الغربي من مدينة عفرين ( كرداغ – جبل الأكراد ) ، وتبعد عنها حوالي / 15 كم / ، حيث يحدها من الشمال ناحية راجو ، ومن الشرق قرى شران وعفرين ، ومن الجنوب ناحية جنديرس، ومن الغرب ناحية شيخ الحديد ، ويتبع الناحية / 35 قرية / و / 10 مزارع / أهلية صغيرة . تبلغ مساحة الناحية / 145.74 كم2 / ، ومجموع سكانها / 49659 / نسمة ، أما بلدة المعبطلي / 7045 / نسمة وفق إحصائيات عام /2001 م / ،فقد أصبحت بلدة المعبطلي مركز ناحية عام 1975 . هذه الناحية تتمتع كسائر قصبات منطقة عفرين بجمال طبيعتها وتلالها المكسوة بأشجار الزيتون والصنوبر الحراجي الطبيعي وخاصة في قرى (حج قاسملي )وحواليها ، تشتهر بزراعة الزيتون كمورد رئيسي لدخل السكان بالإضافة إلى الكروم و أشجار الجوز والمشمش والرمان وغيرها ، وخاصة في سهل ( كتخ ) الغني بالمياه ونبعه الجاري في أغلب السنة ، والذي يروي مجمل بساتين وكروم هذا السهل ، وهناك سهل (بريعوش) الغني بينابيعه الوفيرة ومياهه النقية إضافة إلى مزاره (مزار العلويين) الذي يقع على تل أثري ، وايضاً منطقة ( بيج براق وبئر تل ) القريبة من قريتي (بريمجة وميركان )هذه المنطقة أيضاً تتمتع بالينابيع وبساتين التفاح والمشمش والجوز وغيرها . إن هذه المناطق الجميلة الثلاثة وغيرها ، فيما لو خدمت بشبكة كهرباء وطرق معبدة وببعض الخدمات الأخرى لأصبحت مركزاً سياحياً جميلاً ، مما يزيد من الحركة التجارية والتنموية للناحية . كما توجد في الناحية مدرسة ابتدائية – اعدادية – ثانوية أدبية فقط – ومستوصف – مركز هاتف – مركز تجنيد – مركز بلدية ، إلا أنها تعاني الكثير من الاهمال والنواقص منها : 1- المستوصف بحاجة إلى كادر طبي جيد وجهاز للمعالجات السنية ( طب أسنان ). 2- الطريق الرئيسي الذي يصلها بمفرق عفرين ـ راجو بحاجة الى صيانة ،والشوارع الفرعية بالإضافة إلى أن معظم الأزقة داخل المدينة بحاجة إلى توسيع وأرصفة وتعبيد وتزفيت . 3- المدينة بحاجة إلى مدارس فنية – صناعية تجارية زراعية ،حيث العشرات من طلاب وطالبات الناحية يضطرون لتحمل مشقات السفر صيفاً وشتاءً إلى عفرين لإكمال دراستهم . 4- انشاء وتعبيد طرق ودروب زراعية وخاصة إلى الأماكن السياحية الانفة الذكر . 5- أغلب قراها عطشى تفتقر إلى مياه صالحة للشرب . 6- قرية (قنطرة )القريبة جداً من الناحية حيث تخضع للبلدية وتجبى الضرائب من سكانها، محرومة من خدمات البلدية ( رش مبيدات الحشرات – صرف صحي – جمع القمامة – تزفت طريقها ...الخ ). 7- مدرسة (قنطرة )محرومة من بناء رسمي ،علماً أن عدد الطلاب فيها يفوق بكثير ملاك مدرسة رسمية ،مما اضطرهم للدراسة في عدة غرف بنيت بمساعي الخيّرين من أهل القرية بالعمل الشعبي. 8- ناحية المعبطلي بحاجة إلى مركز ثقافي – حدائق عامة داخل المدينة . إن ناحية المعبطلي جديرة بالاهتمام والرعاية لزيادة مواردها الزراعية والتجارية وحتى السياحية ، فهل من مجيب ..وهل ستحظى باهتمام ذوي القرار....!؟. عروض فرقة عفرين للفلكلور الشعبي هل هي فقاعة فنية للتلفزيون السوري ، أم ..؟!!
عرضت الفضائية السورية بتاريخ 12/7/2004 فقرة فنية كوردية قدمتها فرقة (عفرين) للفلكلور الشعبي ضمن الحفل الفني المقام بمناسبة افتتاح الدورة الرابعة والأربعين لسوق الإنتاج الصناعي والزراعي بحلب ،حيث قدمت الفرقة عرضاً رائعاً من خلال اللوحات الفنية الراقصة على أنغام موسيقية كوردية شهيرة ، وقد أمتع هذا العرض الجمهور والمشاهدين . وتعتبر هذه بادرة طيبة للتلفزيون السوري ، إذ قلما عرض التلفزيون السوري مثل هذه اللوحات التي تخص فلكلور وتراث الشعب الكوردي ، ولكن هذه البادرة ستولد ميتة إن كان هذا العرض حدثاً طارئاً ، أو مجرد فقاعة إعلامية لامتصاص الهيجان في الشارع الكوردي في سوريا ، وليس تغييراً موضوعياً للإعلام السوري في فهم وإدراك طبيعة التركيبة الاجتماعية للمجتمع السوري بعربه وكرده وآشوريه..الخ ، التي تشكل مجتمعة من خلال تراث وفلكلور مختلف شعوبه ..الخ ، بيئة حضارية للمجتمع السوري تزيد التراث والفلكلور السوري غناً وأصالة . وانطلاقاً من ذلك نرى أنه قد آن الوقت لأن يكسر الإعلام السوري حاجز الخوف والرهبة ،عبر تقديم وعرض لوحات تلفزيونية تُعنى بتراث وفلكلور كافة شرائح المجتمع السوري عامة والشعب الكوردي خاصة باعتباره القومية الثانية في سوريا ، وذلك من خلال العمل بمايلي : 1- عدم اعتبار ما عرضه التلفزيون السوري مجرد حالة عرضية ووقتية ، كما حدث مع عدة مناسبات مشابهة أخرى ، وإنما أن يمثل هذا العرض حالة ثقافية وفكرية واقعية تكتب لها الاستمرارية والديمومة . 2- أن لا يشمل مثل هذه العروض فقط العروض الراقصة التي تقدمها بعض الفرق الفلكلورية الشعبية الكوردية كما حدث في مهرجان المحبة والسلام و مهرجان خان الحرير في العام الفائت مع فرقة روشن الكوردية ، وإنما أن يشمل هذه العروض الغناء والأدب ...الخ. 3- أن يتم تخصيص فترة ثابتة من حيث الموعد والمدة في الفضائية السورية ، تُخصص للبث التلفزيوني باللغة الكردية كما فعلت العديد من الدول والشعوب المجاورة ... 4- قبول انتساب الفرق الفلكلورية والمطربين والفنانين الكرد إلى نقابة الفنانين أسوة بزملائهم الفنانين العرب والأرمن والأشوريين.. 5- تنظيم مهرجانات فنية تشارك فيها مجموعة من الفنانين الكورد والعرب ، كالمهرجانات الخاصة بمناسبة عيد النوروز ، أو مشاركة الفنانون الكورد في مهرجان الأغنية السورية باعتبار الغناء الكوردي جزءاً هاماً من الأغنية السورية. 6- الكف عن الملاحقات الأمنية للفرق والفنانين الكرد بمناسبة وبدون مناسبة . 7- السماح للكورد بإقامة المهرجانات والاحتفالات الفنية المختلفة في الطبيعة أو في الصالات والملاعب كباقي شرائح المجتمع السوري . فهل من آذان صاغية ...؟!. هل من مجيب ...؟! المشاركين في تظاهرة الأطفال
بتاريخ 27/6/2004، صدرت أحكام جائرة عن محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية، بحق سبعة مواطنين أكراد شاركوا مع حوالي مائة طفل كردي في تظاهرة سلمية بتاريخ 25/6/2003 ، أمام مبنى اليونسيف التابع للأمم المتحدة في دمشق، بمناسبة يوم الطفل العالمي، داعين لمنح الأطفال الأكراد حقوقهم الطبيعية والثقافية التي يعانون من حرمانها في ظل النظام السوري الحاكم. وقد ألصقت المحكمة الاستثنائية بالمواطنين السبعة الذين ألقي القبض عليهم قبل عام واحتجزوا في ظروف قاسية في سجن عدرا شمال العاصمة السورية دمشق، تهمتي "الانتماء لمنظمة سرية" وإلى "السعي لاقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية"، وبالتالي أدانتهم وحكمت عليهم بالسجن لمدة خمس سنوات، لكنها خففت الحكم بحق أربعة منهم إلى عام واحد وهم حسين رمضان وسالار صالح وعامر مراد وهوزان محمد أمين، وأمرت بالإفراج عنهم باعتبارهم أتموا هذه المدة في السجن، بينما خففت الحكم بحق الثلاثة الباقين وهم خالد أحمد علي وشريف رمضان ومحمد مصطفى إلى عامين وأمرت بالتحفظ عليهم لإتمام المدة. الأمسية الكردية الثانية والعشرون في دمشق
بدعوة من اللجنة المنظمة للأمسيات الكردية بدمشق والتي تقام مرة كل شهر ، أحيا الكاتب رستم حمزة بتاريخ 2 تموز 2004 الأمسية الثانية والعشرين ( العاشرة للسنة الثانية ) ، حيث ألقى الضوء على سيرة حياة الكاتب الكردي ( حسن هشيار ) ومساهماته في حقل الشعر والثقافة واللغة الكردية ، كما أشار إلى مجلة ( آكاهي ) التي أصدرها باللغة الكردية في سوريا بعد توقف مجلتي ( هاوار و روناهي ) عن الصدور . حيث كان شغوفاً بالإهتمام باللغة الكردية ومقومات استمرارها ، حيث عرض المحاضر محاضرته بأسلوب جميل وشيق نال إعجاب الحاضرين . كما قدم للأمسية السيد أبو جومرد أحد أعضاء اللجنة المنظمة ، وحضرها لفيف من المهتمين بالشأن الثقافي الكردي ، حيث أغنوا الأمسية بمداخلاتهم واستفساراتهم الشيقة . دمشق تطلق سراح 90 سجيناً بينهم سياسيين
على هامش العفو العام الذي أصدره الرئيس بشار الأسد تم خلال يومي 18 و 19 تموز 2004 إطلاق نحو 90 سجيناً بينهم سجناء سياسيون ، منهم 70 كرديا كانوا قد اعتقلوا على خلفية الأحداث الدامية في آذار الماضي وهم : (( 27 حدثا من القامشلي و29 من سكان وادي المشاريع( زور آفا ) في دمشق، و14 من حلب والمالكية والحسكة )) ، و14 من «حزب التحرير الاسلامي ، وستة من حركة «الإخوان المسلمين»، وسط مؤشرات بأن يرتفع الرقم إلى أكثر من 250، معظم الباقين من «الإخوان» أما أبرزهم فهو عميد السجناء السياسيين السوريين عماد شيحة، الذي كان دخل الشهر الماضي عامه الثلاثين خلف القضبان.
لاحقاً للخبر الذي أوردته اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 18 / 7 / 2004 عن إطلاق سراح ثلاثة ضباط طيارين- محمد رفيق عمر الحمامي، ومحمود أحمد حمدو كيكي، ومحمد بشار العشي- علمت اللجنة السورية من صادرة وثيقة الصلة بأن السلطات السورية أفرجت يوم أمس السبت (17/7/2004) عن بعض المعتقلين السياسيين ميزت اللجنة أسماء خمسة منهم وهم: 1-خالد عــــبد المنعم أحمدعبيدو(مساعدفي الجيش، معتقل منذ عام 1982، قرية كفر نبل ، محافظة إدلب 2-محمد أحمد حاج حميدو ( معتقل منذ عام 1982، قرية كفر نبل، محافظة إدلب، مصاب بقرحة معدية ومرض في الكبد)
3- محمود صالح بيوش ( معتقل منذ عام 1981، قرية كفر نبل ، محافظة إدلب) سيمار يقال بأننا في عصر الأتمتة و الحاسوب والتقنيات , ويقال إن العالم يبدو قرية صغيرة في دنيا الانترنيت , ويقال إن محو الأمية يبدأ بتعلم تقنيات الحاسوب العالية 000000 ولكن لماذا كل هذه الأقاويل لا تحرك غيرة وفضول المرأة , بالرغم من إنها تعرف بغيرتها وفضولها في كافة المجالات ؟ ورغم الدعم الكبير الذي يقدم للأتمتة والاهتمام الكبير بالمرأة ولكنها تحافظ على نفسها منزوية – ربما خوفاً – ولكن تحتج على وقتها الضيق وضغط الحياة ،رغم أنه، وحسب اعتقادي ،مهما كبرت مشاكل الأسرة وتصاعدت لا يمكن أن تسبب للأم ضغطاً أو مشكلة , لأن هذه الأسرة جزء منها 0 وأرجو أن تسمح لي سيدتي المرأة بأن أناشدها وأقول لها : كيف رضيت أن تبدئي بضياع مكانتك في المجتمع وقد عظمك الأجداد والرسل والرب ؟ أين هي المرأة التي برعت في المجالات كافة ؟ هل مللت أم اكتفت 000؟ لكن لا يجوز أن ترضى بهذا الحال , كيف يجلس إبنك وهو في المرحلة الابتدائية ليلهو ساعات وساعات على الحاسب وأنت في موقف المتفرج , بل وتكونين سعيدة أنه يجالس الحاسوب والتطور , لكن لو تعلمت أنت كيف يجب أن نعامل مع التطور لما سعدت أبداً من تصرف أبنائك الذين لا عمل لهم على هذا الحاسوب سوى اللعب والأغاني والموسيقى , وربما قاموا بزيارة مشاهدة وأمور ضارة 000 سيدتي : ابتدئي بتنظيم وقتك ووقت أولادك , وتعلمي أسرار الحاسب على الأقل لتتمكني من مراقبة تصرفات وهوايات أولادك الذين سيبنون الغد 00 ولتكوني حقاً فخورة بهم ومتأكدة مما صنعت، وستتمكنين بتعلمه لنفسك من جوانب و مواقع الطبخ وتزيين المنزل وترتيب وتقديم إمكانيات أكبر لتطوير قصرك الصغير (بيتك ) الذي سيكون من إبداعك وبإمكانك حفظ مذكراتك العائلية أو ترتيب اليوم من الصور خاص بعائلتك والكثير الكثير بإمكانك صنعه 00000 وأنا أؤكد بان هذا الإبداع لا يصعب على شخص فهمه بل نستطيع ابتداع الجديد منه 0 فإبدئي يا عظمة الوطن والمجتمع والأسرة , وابدئي بتطوير ذاتك وفكرك وتثقيف نفسك , وابدي المزيد من عطائك , لتعطي للوطن الذي احتضنك رجالا ونساء فخراً وقدوة لكل من يراهم وهذا هو أعظم إبداع بأروع تقنية روحية المرأة 000 وسعادة الأسرةروناك آمديمجموعة من الأفراد تكون الأسرة , تربطهم أواصر حب ورحمة , ويضمهم جميعاً–حتى الأب - حضن دافئ وقلب محب يخفق في صدر المرأة التي هي الأم والزوجة والأخت 00 لذا ومنذ الأزل تقع عليها مسؤولية إسعاد أفراد الأسرة، ولو كانت تلك السعادة تتطلب تقديم التضحيات والتنازلات على حسابها الشخصي 0 وأنا كأنثى 00 أحببت أن أجد حلولا أو مجموعة من الآراء , يمكن أن تخفف بعض الحمل عن المرأة و توزيع مسؤولية خلق جو السعادة على جميع أفراد الأسرة 00 بالطبع أهم الأمور التي يمكن أن تبعث على السعادة ابتسامة الصباح على شفاه الأبوين والأبناء , وكلمة صباح الخير والورد حين نقولها لأحد الأفراد تداعب القلوب وتشعرها بالغبطة والسرور دون أن ندري بعظمة تأثيرها 00 كما إن الصوت الهادئ الخافت في تبادل الأحاديث يخفف من التوتر والقلق ويجعل تقبل الآراء والنصائح أسرع 00 - و لا يقل الاجتماع على مائدة واحدة عند تناول الوجبات أهمية عن البسمة الرقيقة 00 فهو يعزز حس الجماعة والروح الواحدة وتوزيع المهام المختلفة بحسب إمكانات كل فرد وسنه يخلق لذة روحية في نفس كل فرد 0 - كما ان معرفة جميع أفراد الأسرة لحقيقة الوضع المادي والعمل على أساسه والاقتناع به ، لتدارك الوقوع في خيالات وأحلام تفوق تلك القدرات وبالتالي تسبب تشويشاً على سعادة الأسرة 00تعتبر اساسية - لا يخفى على أحد إن الخلافات هي ملح الحياة الزوجية كما يقال , لكنها لا يجب أن تظهر أو تطرح على الأبناء , مهما كانت كبيرة , لعدم تشويه وتصغير صورة الأبوين في نظر الأبناء وتحميلهم مشاكل تفوق قدراتهم أو رؤاهم لأمور الحياة الزوجية , فتتسبب في تحطيم سعادة الأسر ة , كما إن حلها يجب أن يتم ما بين الأبوين و لا يجب تركها دون حل , أو اللجوء إلى الطلاق , فالأبوان لم يعودا يعيشان لذاتهما فقط ولم تعد حباتهما ملكاً لهما بل توحدت في حياة أبنائهما 000 لتضمن الاستمرارية للأسرة بشكل خاص وللعالم بشكل عام. - تأمين وقت يجتمع فيه جميع أفراد الأسرة للقيام بنشاطات مشتركة ( ألعاب جماعية – رحلات – الاحتفال ببعض المناسبات – العمل وأداء الواجبات – استقبال الضيوف 0000 )في فترات متقاربة , لضمان عدم الشعور بالملل والروتين 0 - ترك الوقت لكل فرد للقيام بهوايات شخصية ( رسم – رياضة – رقص – كتابة – مطالعة – تأمل 00 ) وبالتأكيد دعم القدرات المتميزة والمواهب لدى الأبناء بطرق مناسبة كتأمين متطلبات ذلك التميز , عدم المقارنة بين إمكانيات الأبناء ومقارنتهم بأبناء آخرين لأنه يخلق الشعور بالإحباط ويبعث على التراجع , يمكن أن يتطور الشعور فيصبح الفرد سلبياً ومؤذياً لمن حوله 0 - مراعاة خصوصية كل فرد وعدم فرض طابع عام على الجميع 0000 - تنمية حس المسؤولية لدى الأبناء بالعمل والدراسة منذ الصغر , وتحميلهم مهام تشعرهم بأنهم مسؤولون عن تكوين وبناء الأسرة , وواجبهم أن يعملوا على تطويرها وإنجاحها 000 - عدم التمييز في التعامل سواء في فرض العقوبات أو منح المكافآت بين الذكور والإناث , أو بين الفئات العمرية المختلفة 0 - تنمية حس الإيثار والغيرية لدى الأبناء ومحاولة القضاء على روح الأنانية وحب الذات والبغض والكراهية 00 كما أنه على الأبوين مساعدة الأبناء على بلورة وتكوين ذواتهم وشخصياتهم المستقلة أي من غير الضروري أن يكونوا مرآة لشخصية ذويهم. - إنماء الغيرة الإيجابية لدفع الأبناء لتطوير ذواتهم ومنحهم الشعور بأن عمل أو تميز كل فرد منهم جيد أو ممتاز بالنسبة لمجاله و لا يمكن أو يجوز مقارنته بتميز أخيه لاختلاف المجالات والقدرات الشخصية, والعمل على دفعهم للانطلاق في المجتمع وملامستهم لمشاكله وخفاياه وجوانبه الإيجابية والسلبية 00 وبالتالي مساعدتهم على حمل أفكار ومبادئ خاصة بهم لا يتنازلون عنها ويعملون بها ويدافعون عنها 0 - تنمية مشاعر الحب السامية والتسامح والإخلاص والمغفرة عند المقدرة والتنازل عن بعض الرغبات الشخصية لصالح الأفراد الآخرين بشرط ألا يكون هذا التنازل عن إكراه وألا يكون على حساب كرامة الفرد 00 - ذكر فضل كل فرد في تحسين وتطوير وضع الأسرة والإثناء عليه وعدم التقليل من أهمية أي عمل تجاه الأسرة صادر عن أي فرد منها 000 - مسامحة الأفراد على أخطائهم الفردية والاستفادة من تجاربهم بدل تحويلها إلى عقد أو جراح روحية لا تندمل إلى الأبد 00 وتنمي الشعور بالوحدة والكآبة وتدفع إلى العزلة والانطواء 000 - تقبل الآباء لرأي أبنائهم والإنصات إليهم جيداً مهما كان الفرد صغيراً في العمر 00 ومشاركتهم في اتخاذ قرار يخص الأسرة فربما يكونون على صواب , كما إن إنصات الأبوين إلى الأبناء يؤدي إلى تقبل الأبناء لآراء ذويهم بروح عالية وتكوين رابطة صداقة واعية فيما بينهم , عدم تأثير أي وضع خارجي على الأسرة الداخلي أي أن المزاج السيئ الناتج عن حدث ما خارجي علينا تركه عند عتبة باب المنزل 00000 وبالتأكيد كل هذه العوامل تنظمها الأم 00000 بحسب وضع أسرتها وبما يتلاءم وإمكانات وقدرات الأسرة ،لخلق السعادة التي هي مطلب كل فرد في هذا الكون 00000 جنار بريم الواحد من حزيران 000 أصبح يوماًَ مميزاًَ لدى المجتمعات المتحضرة 000 إنه اليوم العالمي للطفل. نعلم بأن الأطفال هم الحياة المتجددة , هم الذين يرسمون مستقبل بلدانهم 0ويقول الشاعر الكبير أحمد شوقي : كأنهم بسمات الحياة وأنفاس ريحانها الطيب في هذا اليوم المخصص للطفولة هل لنا من وقفة ولو بقصيرة ,لإلقاء نظرة موضوعية سريعة , متفحصة لواقع الطفولة في بلدنا سوريا ؟ وبتحديد أكثر مجتمعنا الكردي فيه ؟ الوقفة تطرح بعض الأسئلة التي لا بد منها : هل يعيش الطفل هنا حياته كما يجب ؟ وهل يلقى الرعاية والعناية الصحية والاجتماعية والعلمية والنفسية والاقتصادية المطلوبة ؟ 0000000 الخ تلك الرعاية المتوفرة لأقرانه في باقي دول العالم , والتي هي من أهم حقوقه في الحياة ! إذا ألقينا نظرة أولية في الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان والتي تشكل الطبقة العاملة , وذوي الدخل المحدود الشريحة الكبرى , نجد ما يؤسف وما يحز في النفس الألم والحسرة 000 فمعظم الأطفال , دون الرابعة عشر قد حرموا من حق التعلم , بدؤوا بالعمل لدى القطاع الخاص ( ورشات الخياطة والصباغة وتصليح الآليات وفي البناء وغيرها 000 الخ ) ليس هذا فحسب , بل هناك ظاهرة أخرى أكثر بشاعة , وأعمق أذى بحق الطفولة , ألا وهي (( قرصنة الطفولة )) حيث امتدت أيدي القراصنة من خلال بعض المكاتب العقارية إلى داخل المجتمع الكردي لتقتلع الأطفال وبكل قسوة من أحضان أسرهم الفقيرة والتي تقيد الحاجات اليومية والضرورية عقولهم , وتسدل ستاراً على ضمائرهم , إذ بهم يتنازلون عن أولادهم وهم في سن البراعم الغضة ليعملوا خدماً في منازل الأغنياء , وأنوه هنا بأن النسبة العظمى منهم ومع بالغ الأسف ( فتيات ) يسوقهم الدلال إلى بيوت يجهلون عنها كل شيء حتى اللغة يتحدثون بها , هي غير بيئتهم , وعلى هؤلاء الأطفال أن ينسوا طفولتهم وحاجاتهم وحقوقهم , وأن يتحولوا إلى كبار في السن في مجال الخدمات طبعاً !!!! عليهم أن يقوموا بمهارة فائقة بكل الأعباء المنزلية من تنظيف وجلي وكي وخدمة المسنين وما إلى ذلك.. والويل لمن تفكر بالتمرد أو الكسل أو التفكير بالعودة إلى أسرتها 000000 أو طفولتها 00000 فالعقاب الشديد بانتظارها , ليس من الذين اشتروا حريتها فحسب , بل من الدلال الوسيط أيضاً 0000 فله دور حاسم في الموضوع , لأن خرطومه الذي يخفيه تحت الكنباية في مكتبه , والضرب المبرح , يكفي لإلغاء أية فكرة معارضة أو حتى إهمال في العمل ( طبعاً وفق مقاييسهم ) أما الطفولة فقد تحطمت تماماً على عتبة المدخل الأنيق وتناثرت لتتحول إلى رماد 0000 وذكرى أليمة في أحسن الأحوال 000 حتى أسماءهم المحببة إليهم والتي هي الخيط الرفيع الذي يربطهم بالماضي والأهل لا ينجو من السحق فيتبدل ويسمون بأسماء جديدة لا تعني لهم بشيء سوى القهر و نسيان الماضي والأهل بكل ما يحمل من معاني هل لنا أن نقف عند هذه الظاهرة البشعة لنسلط الضوء على قراصنة الطفولة , و مدمري الإنسانية الغنية 000 عسانا نجد لهم حلاً ومنفذا ومن خلال البحث نلاحظ أن عدة عوامل تساهم في هيكل هذه المأساة : 1- الدور الأول يعود إلى الفقر وحاجة الأسرة الفقيرة إلى أبسط متطلبات العيش اليومي والتي لا غنى عنها 0 2- ضعف إرادة بعض أولياء الأسر وضعف الوعي لديهم للدور الكبير المنوط بهم كونهم مسؤولين عن أسرهم وإعداد أجيال تبني المستقبل , وقد قال الرسول الكريم (ص) :( كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته ) 3- قد تكون هناك أحداث مفجعة أدت إلى فقدان الأسر لأحد الوالدين أو كليهما معاً 4- قد يكون الوضع الاجتماعي وتشتت الأسرة وتفككها , والطلاق , أو هجر الأب للأسرة أو الابتعاد عن الأنظار والمسؤولية 5- دور السماسرة الذين لا يخافون الله ولا يخجلون من القيام بأي عمل في سبيل تحقيق الربح وجمع المال يبيعون الطفولة بأبخس الأثمان , يقومون بأي شيء دون رادع 0 6- المسؤولية الكبرى والأساسية تقع على عاتق الحكومة التي يجب أن توفر فرص العمل والسكن والرعاية للحالات الخاصة وإيواء المشردين وضحايا الأوضاع الاجتماعية المتردية والشاذة وكذلك ملاحقة السماسرة – قراصنة الطفولة - ومتابعة الخدم وصيانة حقوقهم 0000 فمعروف بأن الحكومة في أي بلد مسؤولة عن مواطنيها كامل المسؤولية وهي يجب أن تسعى من خلال دوائرها الرسمية أن تحقق الحياة الكريمة والآمنة لكل أفراد مجتمعها من الرضيع إلى الكهل وتحقق العدالة الدنيا في توزيع الثروة 00فأين دور الحكومة .؟ !!!! وأين دور الرقابة والجهات المسؤولة ووسائل الإعلام التي توعي الناس والأولاد بالحقوق والرعاية00000 آمل أن تلقي هذه الظاهرة البشعة العناية الكافية من قبل كل ذي ضمير وحس وطني وأن تتضافر الجهود الواعية والمسؤولة ووسائل الإعلام من أجل إيجاد حلول واقعية وإيجابية لإنقاذ حياة هؤلاء الأطفال من براثن وشرور المتربصين بهم عسى أن تكلل تلك الجهود بإنهاء مآسيهم التي تكبر مع استمرارهم في أوضاع غير إنسانية , كما آمل أن نتذكر جميعاً بأن الطفولة أمر مقدس ولقد قال الله تعالى عنهم في قوله الكريم ( لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق , نحن نرزقهم وإياكم ) صدق الله العظيم 0
* هيئة تحرير الرأي الآخر تقدم الطلاب في حزيران هذا العام لامتحانات الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي كالعادة، آملين الحصول على اكبر كم من الدرجات لينالوا أعلى الشهادات, وهي (دراسة الطب والصيدلة أو الهندسات على الأقل), أو الاختيار بين التعليم العام والفني، هذه هي الشهادات العليا في مجتمعنا الذي يركز جلّ همه في هذه الفروع من اجل تامين لقمة عيش أفضل لأبنائه, إلى جانب أفضل مركز اجتماعي لهم, هذه هي قناعات الآباء، حيث ساعدت الدولة على ترسيخ هذه القناعات بسبب تدني الفرص الوظيفية لباقي الشهادات الأخرى، فالطالب الذي حصل على علامات أدنى من درجات القبول في الفروع (العليا) يتردد كثيرا في اختيار الفرع الأنسب للدراسة, و كذلك ينظر الأهل بعين من الرأفة والحيرة إلى ابنهم الناجح بهذه الدرجات، فيتناسى الطالب والأهل مبدأ الإمكانات الفردية والانسجام كشرط ضروري من أجل الإبداع في أي مجال من مجالات الدراسة أو العمل، حيث يحتاج المجتمع إلى جميع مجالات وأشكال العلم والخبرة. والمراقب لا يحتاج إلى جهد كبير ليرى الخلل في مستوى ونوعية الكوادر المتخرجة من الجامعات السورية ومعاهدها. وهنا لا يسعنا إلا أن نتقدم بالتهنئة إلى كل الناجحين في امتحانات التعليم الأساسي والثانوي لهذا العام، متمنين أن يختاروا مجالات دراسية تتوافق مع إمكاناتهم الفردية ورغباتهم الحقيقية, وعلى الدولة عبر وزارة التربية والتعليم العالي تقديم برامج توجيهية تشرح للطلبة آفاق الدراسة في كل فرع من حيث مستوى التعليم ومجال العمل وحاجات المجتمع, وذلك لمساعدة الطلبة في اختيار مستقبل مناسب لهم و لذويهم ولوطنهم، كما يترتب على الدولة تأمين فرص دراسية جامعية تتناسب مع أعداد الناجحين وتزايد عدد الطلاب المرافق للنمو السكاني. ومما لاشك فيه بأن الطلبة الذين لم ينجحوا في امتحاناتهم وفشلوا في الدراسة, لا يعني أنهم سيفشلون في المجالات الأخرى من الحياة العملية, وهذا ما أثبتته تجارب النجاح والتفوق للعديد من الطلبة الذين فشلوا في الدراسة ونجحوا وأبدعوا في مختلف جوانب الحياة الأخرى. فعلى كل من لم يصل إلى مستوى النجاح في المدرسة أن يختار مجالا للعمل يتوافق مع إمكاناته ورغباته الحقيقية, وأن يظهر الكثير من الاندفاع والصبر على اكتساب الخبرة العملية حتى يصل إلى مستوى الإبداع في مهنته ويتحول بذلك إلى عنصر فعّال في مجتمعه ويتبوأ مركز الصدارة الاجتماعية كغيره من ذوي الشهادات العليا. أخيراً نتمنى من الأخوة الطلاب أن يتجاوزوا الحواجز النفسية العاملة على كبح رغباتهم الحقيقية والتخوف من إعلان قرارهم في تحديد مصيرهم في مسيرة الحياة, لذا على ذويهم التوجه إلى أبنائهم بالحوار الهادئ والمناقشة الجادة للاستماع إلى آرائهم ومساعدتهم في اتخاذ القرار الأنسب من أجل مستقبل أفضل لهم، حيث هم آباء وأمهات المستقبل. حزب البعث السوري في دورة المخاض بقلم: إبراهيم خليل كرداغي ما من شك أن البعث السوري ولد على أرضية من الفكر القومي المتعصب للعرب والعروبة ، حيث أنجبت سياسات البعث بعد استيلائها على السلطة، حكومات قاصرة وعاجزة عن الدفاع عن الوطن والشعب، وبالتالي لم تتمكن سياسات حزب البعث من الإتيان بالاستقلال الوطني الحقيقي والكامل ، حيث استمر واقع التخلف عن ركب الحضارة والتطور ، واستمرت حالة قمع الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، ونتج عن هذا العجز نشوء أجيال من المواطنين لا يحملون سوى الأفكار السلبية عن أدوارهم وامكاناتهم ، فهم باتوا ضعيفوا الشعور بضرورة الدفاع عن الوطن وحقوقهم الأساسية ، لأنهم أصبحوا لا يدركون أنهم قادرين على ذلك ، وبالتالي فهم غير قادرين على العطاء ولا يملكون الآليات الفكرية والسياسية، وحتى الحدود الدنيا من قدرات الدفاع عن الذات والوطن ، أي أن المواطن لم يعد يملك القدرة على استثمار البقية الباقية من قدراته، بسبب ما هيئ له في ظل سياسات البعث الحاكم. ولد البعث العربي الاشتراكي كحزب يسعى إلى الحكم في ظل شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية بأي ثمن كان، ولو اضطر إلى استخدام العنف عبر الانقلاب العسكري، لذلك سمى نفسه بالحزب الانقلابي الثوري ، وهذا ما حدث في كل من العراق وسورية ، فجاءت نتائج ممارسة سياساتها في البلدين دموية ولو بمستويات مختلفة، فكان لهم ما ارادو : استلموا الحكم بقوة السلاح ، فخلق مناخا من الإرهاب والرعب امتدت جذورها حتى أيامنا هذه في القرن الحادي والعشرين ، فكانت مرحلةً أسطورية مليئة بالدراما والتراجيديا حملت معها كل القهر التاريخي لشعوب الشرق ، حيث رسمت لوحة مركبة في مخيلة كل فرد عراقي وسوري ، فالحكم هو النار ، ومن يقترب منه يكتوى به ، حيث القمع والضرب والسجن أوالخطف والإعدام والابادة والتشريد أحياناً، فتحول المواطنين إلى أصناف من الآدميين : إما خانع متملق، أو مسكين بائس، أو متمرد لا يقبل بالواقع ويرفضه وهو بدوره لا يشكل قوة فاعلة لعدم امتلاكه أدوات التحول والتغيير المنشود نحو الحرية والديموقراطية . مما تقدم نجد أن جميع حالات الفشل السياسية والاقتصادية والاجتماعية تعود إلى نتائج سياسات البعث القومجية ونظام عمله الشمولي الذي وصل بدوره إلى حد الحكم المطلق.
وتجلى منهج البعث بالمظاهر الأساسية التالية :
هذا وتطور عمل البعث بالإضافة إلى تخريج الممرضين فإنه يعين كوادر إدارات ذلك المشفى الكبير من الأجهزة أمنية التي تعددت أسمائها من أمن ( الدولة – العسكري – السياسي – الجوي....). وفي نهاية الأمر كل هؤلاء الممرضين الممسوخين انسلخوا عن الكثير من إنسانيتهم, ولا يمثلون سوى دور الفزاعة عند البستاني.
*بقلم: ميشال كيلو ما إن اعتبر الدكتور بشار الأسد الأكراد السوريين قومية، حتى سارعت أحزابهم جميعها إلى إصدار بيانات توافق على هذا الوصف وتشكر صاحبه على هذه السابقة، التي لا مثيل لها في تاريخ السياسة السورية في حقبة ما بعد الثامن من آذار، وتتناقض مع كل ما قاله البعث عن الأكراد منذ ذلك التاريخ. بعد ذلك بأيام، كتب الأستاذ سليمان يوسف مقالة نشرتها "كلنا شركاء" تحدث فيها عن "القوميات غير العربية في سوريا"، وعددها على النحو الآتي: الآشورية/ السريانية/ الكلدانية، الكردية، الأرمنية، الشركسية، التركمانية. فإذا أضفنا إليها، من عندنا (الكاتب) قومية العرب - لم اقل القومية العربية خشية أن يعترض ممثلو القوميات الأصيلة غير العربية على هذه القومية الوهمية والمصطنعة - كان لدينا ست قوميات في سوريا، خمس منها غير عربية، ما شاء الله وكان. وكنت قد لاحظت قبل عامين ونيف، خلال اللقاء الأول الذي عقدته "لجان إحياء المجتمع المدني" مع جهة كردية هي الحزب الديموقراطي التقدمي الكردستاني، وجود نوع من تسيّب المفاهيم، تترتب عليه شعارات ومواقف سياسية تحمل، أو قد تحمل، قدراً عظيماً من الخطورة، عندما ألقى الأستاذ فيصل يوسف، شريكي في التحضير للقاء، مداخلة قال فيها إن أساس المشكلة الكردية يكمن في عدم الاعتراف بوجود الشعب الكردي في سوريا. وبما أنني كنت أدير الجلسة، فقد طرحت عليه الأسئلة الآتية: كم شعباً يوجد في سوريا؟ هل فيها شعب سوري يضم عرباً وأكراداً... الخ، أم شعبان عربي وكردي، أم شعوب عربية وكردية وتركمانية وشركسية وأرمنية وآشورية/ سريانية/ كلدانية... الخ؟ وهل تعتقد أن الأكراد شعب أم قومية أم قوم؟ وهل الشعب السوري متعدد الأقوام أم أن سوريا متعددة الشعوب؟ كان رأيي آنذاك أن في سوريا شعب واحد يتكون من أقوام - والقوم أو الإتنية تكوين سابق للشعب حركته أقوامية وليست قومية، ما دامت القومية حركة تعبر عن وجود أمة، والأمة تكوين لاحق للشعب - وان حل مشكلات الأقوام السورية يكمن في الديموقراطية، أي في حقوق المواطنة والإنسان، التي يجب أن يتساوى فيها وأمامها جميع مواطني البلد بغض النظر عن انتمائهم الاتني، وفي الحقوق الثقافية، التي يجب أن تنالها الأقوام غير العربية لتنمي لغتها وثقافتها وشخصيتها الديموقراطية واندماجها في النسيج الوطني العام والدولة، انطلاقاً من خيارها المستقل وإرادتها الطوعية. بعد فترة، شاركت في حوار آخر أجرته اللجان مع ممثلي أحزاب كردية. واعترضت على رأي قال بـ"الحقوق القومية الديموقراطية" للأكراد على النحو الآتي: تعني الحقوق القومية الانفصال عن الدولة السورية، أما الحقوق الديموقراطية فتعني الاندماج فيها، فماذا تريدون: هل تريدون الانفصال أم الاندماج، أم تريدون الانفصال والاندماج في آن واحد، كما يقول شعاركم؟ إن ما تطلبونه من حقوق قومية ديموقراطية لا يقبل التحقيق، فالحقوق الديموقراطية ليست قومية أو قطرية، وهي إما أن تكون ديموقراطية أو أن لا تكون حقوقاً على الإطلاق. إن شعاركم متناقض ويقود إلى نتيجتين متعاكستين ، فمن الضروري أن تقرروا ما ترغبون به: أهو حقوق قومية وانفصال أم حقوق ديموقراطية واندماج؟. (...) بعد أيام قليلة، التقيت ببعض الأخوة الأكراد في مقهى الروضة، فتحدثت محذراً عن اتجاهين: اتجاه أول يراهن على ضعف العرب، يتسلى بالمسألة الديموقراطية ريثما تكون الضربة الأمريكية قد نزلت بالعراق وخلقت ظروفاً جديدة في المنطقة، تجعل لكل حادث حديث. وقلت إن الرهان على هذا الاحتمال خطأ جسيم، لأن العرب سيعطون الأكراد حقوقهم كاملة إن كانوا أقوياء، أما ضعفهم وحرمانهم من حقوقهم بسبب الاستبداد أو الاحتلال الأجنبي، فإنه سيدفعهم إلى الحجر على شعبهم عرباً وأكراداً، على غرار ما فعله البعث في البلدين الشقيقين سوريا والعراق خلال نيف وأربعة عقود. واتجاه ثان يبالغ في تجاهل قوة التيار القومي الكردي وفي التأكيد على انفراد التيار الديموقراطي بالساحة. وقد أكدت أن من واجب القوى الديموقراطية الكردية العمل لكسب غالبية الأكراد بدل الحديث عن سيطرتها على الشارع الكردي، الذي توجد إشارات كثيرة تدل على انه ليس معهم بالطريقة التي يتحدثون عنها، وان موازين القوى فيه تخضع لاعتبارات داخلية وإقليمية ودولية متحركة، يمكن أن تغيره بصورة جدية ومفاجئة في أي وقت لمصلحة التيار القومي المتشدد، وهو ما تأكد - للأسف الشديد - خلال أحداث القامشلي ودمشق(...). أظهرت هذه الوقائع آنذاك، وواقعة الحماسة الزائدة لتصريح الدكتور الأسد اليوم، أن التيار القومي قوي في الساحة الكردية، وانه يراهن على ضعف العرب - الذين هم على الأرض تماماً بفضل نظمهم المقيتة والغبية - وان التيار الديموقراطي العقلاني والوطني محدود القوة والتأثير، ويمكن أن يصاب بضعف متزايد في ظل تطورات محلية وإقليمية ودولية معينة، فلا بد أن يركز جهوده من الآن فصاعداً على تعزيز مواقعه وتقوية صفوفه وزيادة نفوذه الشعبي والوطني، ولا مفر من أن ينفتح بصورة جدية على مشكلات المجتمع السوري جميعها بدل التركيز الأحادي الجانب على القضايا الكردية دون غيرها. ولا بد أخيراً من أن تضم أحزابه ديموقراطيين سوريين من مختلف الإتنيات، وإلا، حكم على نفسه بالعزلة عن مجتمعه السوري وكان كمن يبيع نفسه ويبيعنا أوهاماً عقيمة تشبه أوهام ربيعه (صنوه): التيار الديموقراطي العربي، الذي أثبتت تجربة السنوات الأربع الماضية أنه سيبقى غارقاً إلى إشعار آخر في شبر ماء(...). كم قومية يوجد في سوريا؟ ومَن الجهة التي تفيد من تحويل أقوامها (وهي تكوينات سابقة للشعب) إلى قوميات (وهي تكوينات تالية له)؟ ألا تلعب هذه الكتابات لمصلحة الاتجاه الأمني المتحكم، الذي يستخدم منذ قرابة أربعين عاماً ورقة الوحدة الوطنية والقومية ذات الطبيعة الدمجية كي يناهض الديموقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، ويبطل المواطنة وحقوق الإنسان والمجتمع والدولة لمصلحة سلطة أمنية الطابع وفاسدة؟ هل من مصلحة الحركة الديموقراطية الكردية أو غيرها تحويل شعارات خاطئة إلى مطالب تحرق فرص الديموقراطية وتقوض شروط تحققها، وتخلق أجواء تشجع الانغلاق والتعصب، وتدمر بيد ما فعلته اليد الأخرى من اجل الديموقراطية، وتعطي أصحاب العقلية الأمنية ذخيرة كافية وهوامش مناورة واسعة تمكنها من وضع نفسها في غير موقعها الحقيقي، بذريعة الدفاع عن الدولة والمجتمع ووحدتهما؟ ثمة مهمتان تتطلبان نقاشاً وطنياً صادقاً هما: وضع القوى الكردية، والشعارات التي تتذرع بالديموقراطية كي تمرر مقولات خاطئة السكوت عنها خطأ، و إلا ،كانت الديموقراطية أولى ضحاياها وبقي الاستبداد رابضاً على صدورنا باسم وحدة وطنية هي الأداة التي يعطل بواسطتها البلاد ويضطهد العباد، ويتجدد دمها من حين لآخر بفضل ما يرتكبه الديموقراطيون من أخطاء... لا بد من حوار علني وصريح، يقطع مع عقلية "القوميات" غير العربية في سوريا، ويعزز عقلية الشعب الواحد الذي يتألف من اتنيات متنوعة للمنتسبين إليها حقوق المواطنة وحقوق ثقافية لا مفر من أن ينالوها، من الضروري إعادة إنتاج السلطة في ضوئها، كي تعبر عن مجتمع تعددي إتنياً وثقافياً، تقف أطرافه جميعاً على أرضية الديموقراطية المشتركة، التي ستكون محل قراءات متنوعة لكنها تتكامل وتتفاعل في فضاء وحدة وطنية من نمط جديد، مفتوح وتعددي وحواري، يقوم على المساواة أمام القانون وعلى تكافؤ الفرص والعدالة، لينتهي بذلك الوضع الراهن، الذي تعتبر السلطة فيه أرضية وحيدة يتم بمعونتها وانطلاقاً منها إنتاج الدولة والمجتمع والشأن العام، أي إنتاج الخراب العام والأزمات التي لا تني تتفاقم، وتهدد وجود الدولة ووحدة الشعب والمجتمع....(دمشق) - كاتب سوري
*نقلاً عن "النهار" اللبنانية - 16 تموز 2004
من نشاطات منظمة حزبنا في اليونان
في إطار تعريف الرأي العام العالمي بالوضع المأساوي للشعب الكردي في سوريا جراء السياسة الشوفينية والإجراءات العنصرية المنتهجة بحقه قام فرع حزبنا في اليونان بمخاطبة الرأي العام اليوناني و العالمي سعياً منه تعريفه بما يعانيه شعبنا الكردي في سوريا، وإبراز حقيقة و عدالة قضيتنا القومية الديمقراطية، وكذلك لتسليط الأضواء على أوجه الحرمان و القمع و الاضطهاد الذي يعاني منها شعبنا الكردي في سوريا، هذا الشعب الذي يعيش منذ ما قبل قيام الكيان السوري على أرضه التاريخية في شمال و شمال شرقي البلاد، وذلك من خلال توزيعه لبيان باللغات اليونانية والإنكليزية على هامش مهرجان نظمته أحزاب اليسار اليوناني أيام 2ـ4 حزيران/2004 في أثينا. جدير بالذكر بأن رفاقنا وزعوا أكثر من 1500 بيان في هذا المهرجان الذي يقام سنوياً ضد العنصرية. و قد تناول البيان المذكور عرضاً على مأساة الكرد وحرمانهم و ما يعنون منه جراء النهج الشوفيني إلى يومنا هذا، داعياً الرأي العام إلى التضامن مع نضال شعبنا في سبيل مستقبل أفضل يعيش فيه على أرضه التاريخية فيظل الحرية والمساواة والتمتع بكافة حقوقه القومية التي تكفلها الشرعة الدولية.
في أواسط شهر تموز الجاري عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعاً اعتيادياً تناول فيه مواضيع عديدة ،لكنه توقف مطولاً على النتائج السلبية التي أفرزتها فتنة الملعب البلدي بالقامشلي بين ناديي الجهاد والفتوة ولاسيما التعامل الأمني مع تلك الأحداث دون أي تحقيق نزيه وحيادي بغية تحديد كل من ساهم في إثارة الفتنة وأعمال القتل والتخريب والنهب والسلب وعدم محاسبة أي مسؤول امني أو إداري بل تصرفت السلطة وكان المواطنون الأكراد هم وحدهم يتحملون مسؤولية تلك الإحداث وتداعياتها فأقدمت على اعتقالهم بشكل عشوائي وتعذيبهم بأشد الأساليب قساوة إضافة إلى عدم اكتراثها ورعايتها لذوي الشهداء ممن قتلوا برصاص الأجهزة الأمنية والجرحى الذين أصبح العديد منهم في حالة عجز جزئي ودائم وعدم إعادة الطلبة المفصولين إلى جامعاتهم لذا طالب الاجتماع بالإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية أحداث القامشلي وتداعياتها ومعالجة جميع الآثار السلبية الناجمة عنها لقد أكد المجتمعون أن التشخيص الموضوعي والدقيق من جانب السيد رئيس الجمهورية سواء لجهة أسباب أحداث القامشلي أو الموقف من القومية الكردية في سوريا موضع ارتياح و تثمين الشعب الكردي في سورية ، و في هذا المجال ناشد الحضور سيادته بوضع حد لمعاناة المواطنين الأكراد بإغلاق ملف السياسات التمييزية المتبعة بحقهم ، حيث تستخدمه الأوساط الشوفينية ذريعة لاتهامهم بشتى النعوت الباطلة بهدف عزل أبناء الشعب الكردي عن الوسط الوطني وكان آخرها عندما أقدمت الجهات الأمنية بإبلاغ الأحزاب الكردية بتوقيف نشاطاتها . وفي جانب آخر من الاجتماع أكد الحضور على أهمية توحيد الخطاب السياسي الكردي على أسس وطنية وديمقراطية تستند على الأرضية السورية وتتوافق مع مجمل القوى الوطنية والديمقراطية الأخرى في البلاد ، مع الحرص على تعزيز العلاقات الأخوية والتلاحم الوطني ، وتوسيع دائرة النشاط السياسي على الساحة الوطنية ، كما دعا الاجتماع السلطة لفتح حوار موضوعي مع الحركة الكردية بغية إيجاد حل عادل للقضية الكردية ، والمشاكل الوطنية الأخرى ،عبر الخيار الوطني الديمقراطي السلمي والذي يرتكز وينطلق من مصلحة الوطن والمواطن دون سواه ... وقد ثمن الاجتماع موقف كل الوطنيين والديمقراطيين سواء داخل السلطة أو خارجها ، ممن يبذلون الجهود في تطويق آثار فتنة القامشلي المفتعلة وإعادة الأمور إلى نصابها ، كما توجه الاجتماع بالتقدير لأبناء الشعب الكردي في سوريا ووقوفه إلى جانب حركتهم السياسية الديمقراطية الكردية في سوريا. أواسط تموز 2004م المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الحــــرية للمعتقلين السياسيين في ســــجون البلاد ! كل الجهود من أجل عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا
|
||