|
29 /3 /2008 نص التصريح الذي ادلی به الصيدلي شيروان عمر لصحيفة کلاسي کامپن اليومية النرويجية بشان احداث ليلة 20.03.2008 اجری مراسل جريدة کلاسي کامپين النرويجية اليومية مقابلة مع الصيدلي شيروان عمر رئيس مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج بتاريخ 26.03.2008 بشان احداث ليلة 20 اذار. النص الکامل للمقابلة مترجم الی العربية: السوال : وردت انباء بشان تدخل قوات الامن السوري اثناء احتفالات الشعب الکردي في مدينة القامشلي بعيد نوروز ليلة 20.03.2008 واستخدامها للنيران الحية ضد المحتفلين. ماهي تفاصيل الحادثة؟ الجواب : تفاصيل الحادث او الجريمة النکراء کما وردتنا من مصادر موثوقة توکد بانه تم اطلاق نار وبشکل عشوائي علی تجمع من المواطنين الکرد في مدينة القامشلي اثناء احتفالهم بعيد نوروز بشکل سلمي وحضاري، من دون اي مظاهر مخالفة للامن او اي شعارات تسئ الی الدولة، حيث قامت قوات امنية وبشکل استفزازي واضح باطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق التجمع الاحتفالي السلمي وبدا بعد ذلك باطلاق الرصاص الحي مما ادی الی استشهاد ثلاث شبان کرد وجرح عدد اخر واعتقال العديد من المواطنين الکرد. السوال: هل من الممکن ان يکون التجمع الجماهيري السلمي قد اخذ الطابع التظاهري واستخدام العنف وادی الی تدخل القوات الامنية واستخدام الذخيرة الحية؟ الجواب: التجمع الاحتفالي الانف الذکر بعيد نوروز لم ياخد الطابع العنفي بل اتخذ الطابع الاحتفالي السلمي کل الوقت، ونعني به اشعال الشموع وشعلة نوروز ورقصات حول الشعلة من قبل المحتفلين وتجمع الکبار والصغار حول الشعلة. ونوکد من جديد وحسب التقرير الصادر من هيوامن رايتس وتش الصادر بتاريخ 24.03.2008 علی خلفية الجريمة، بان التجمع کان سلميا من دون اي مظاهر مخالفة للامن، ولم يکن ثمة اي شخص مسلح في صفوف التجمع الکردي او لجوء احدهم الی استخدام العنف ضد قوات الامن. السوال: ماهو موقف النظام السوري من هذه الاحداث؟ الجواب: النظام السوري لم يصدر تصريحاً أو موقفاً رسمياً بخصوص هذه الأحداث المؤلمة، فقد کانت ردة فعل خالية من اي شعور بالمسوولية الوطنية والانسانية. وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على مدى التعامل العنصري للسلطات مع المواطنين السوريين الأكراد واستهتارهم بحرية وکرامة وحق المواطن الکردي في الحياة واستکمالا لمخطط التامر ضد الشعب الکردي الذي يستهدف وجوده، هذه الاجرات العنصرية والشوفينية والقمعية والارهابية والقتل التي تتبع بحق الشعب الکردي في سوريا، ذلك بغية رضوخه واخضاعه لسياسات السلطة وارادتها ودفعه ودفع قيادته الی التخلي عن حقوقه المشروعة. السوال: ماهو موقف الشعب الکردي والاحزاب الکردية من هذه الجريمة ؟ الجواب: موقف الاحزاب الکردية في سوريا کان موقفا واضح وشديد اللهجة، فقد اصدرت الاحزاب الکردية في سوريا بيانا مشترکا اثر الجريمة او المجزة التي ارتکبت بحقنا ليلة 20 اذار في القامشلي، ادانت فيه وبشدة تلك الجريمة البشعة، ودعت الی الغاء احتفالات نوروز لهذا العام حدادا علی ارواح الشهداء واستنکارا لهذا العمل الاجرامي في التعامل مع تجمع احتفالي سلمي. کما طالبت في بيانها بتحقيق عادل ونزيه لمحاسبة المسوولين عن هذه الجريمة. وکان موقف الشعب الکردي علی هذه المجزرة من خلال حرکته السياسية والتزامه بقرار الاحزاب السياسية الکردية بالغاء الاحتفالات واعلان الحداد العام. جمعية اکراد سورية في النرويج مکتب الاعلام 27.03.2008 |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |