|
18 /4 /2008 ليلى زانا مانديلا كردستان خلدون جاويد " بعد عشرة اعوام في زنزانة ، تلثغ بحروف من نور ونار لتعاد ثانية ً اليها محكومة بعامين ! كل ذلك بسبب كلمتين ، انها ليلى زانا ابنة كردستان المجد والخلود ، العضوة السابقة في البرلمان التركي .. انها زهرة من ديار بكر بل هي بستان العالم " لا لأنك ليلى زانا بهيبتها ونيافتها بل لأنك امرأة شجاعة أكتب اليك من اعماق الروح بلا عروبية ولا كردنة لا آشوريا ولا بابليا أكتب اليك معجبا بالذرى بالرصانة باولمب النار وبروميثيوس الشمم والوهج ليلى زانا تتقدم في العصر زهرة على كل القبعات نجمة على مدار السفوح صعودا الى كردستان الفرح والمجد اكتب اليك انت ياجاندارك الثبات في زنزانة عشر ة أعوام وحرائق الشوق الى فكرة ! يامن لم تتنسمي عبير الحرية حتى حُكمت بعامين بسبب كلمتين ياذات الشفاه القرمزية الواعدة بربيع الحياة للبشر لكردستان الورد كم هي لغتك نارية وصوتك مرعب حتى تـُؤخذين الى الزنزانة بسبب كلمتين واي نوع من بشر هؤلاء الذين يرتعشون كالسعفة امام قدمك ؟ برلمان برمته يخبو كفقاعة الصابون امام خطاك ! عندما تمرين يتلاشون في الزمن هم العصر الحجري وانت القرن الواحد والعشرون ماهذه الشجاعة القصوى لامرأة من فولاذ وجمجمة من نوروز اللهيب ماهذا القوس القزحي الطالع من زنزانات ناظم حكمت القديمة وشروق الشمس المنبثق رغم خوذ الجندرمة ليلى زانا نور على الأخيار والأشرار كشمس المسيح الفذ كم ليلى زانا في الزمان لنضعها في الأقبية كم غربال يقتضي ليحجب جمال عيني امرأة ياإلهي من اجل كلمة تشاد قلاع ومن اجل تحرير وطن تذعر شرطة العصر العبودي ياإلهي كم ليلى زانا في الوجود حتى تباد النساء النبيلات ريحانات مجتمعنا العالمي العاشق سوسن الفجر ليلى زانا قلوبنا معك الله حتى الله معك وان الليل لامحالة َ زائل ليلى زانا يامانديلا كردستان العظيمة قريبا تبتسم قارة ! ياابنة كاوا الجبار شمس الصباح على راحتيك ومن فمك يهمس الورد بأنغام گوران انت مليكة جمال الكون ! 14/4/2008 ******* إيزيديون بلا تبعيث ولا أسلمة !!! خلدون جاويد لو يتكاثرون قليلا هؤلاء الأفذاذ كواكبٌ قليلة لامعة على ضفاف سدرة المنتهى بروقُ حب ٍ والتماعاتُ قــُبَل ٍ نثيرُ فضة ٍ وذهب على جلـّنار واقحوان ماء ورد على خدود وياقات الأطفال مسيرة عرائس وعشـّاق كرنفال صداقة إيزيديون لايتكاثرون لايدخلون أحدا في طقوسهم عكس التبعيث والأسلمة ! او حملات التبشير دين على قدر حسنِهِ وجمالِهِ عمقه البليغ وكماله طاووسيّته ونيافته الملونة بالقزح ياله من دين مكتف ٍ بسحره وشاعريته مثل عروس زوّقها الإله بيديه ! وتنقلت بها الملائكة . ايزيديون أطيافٌ ذائبة من الحسن قوارير عطر بهيأة بشر إيزيديون لا " يفترسون " أحدا لايستلـّون سيفا النور هو توحيدهم في صورة الإله ما أجمل نور السموات والأرض الحقيقة الأسطع في مذاق الفلسفة هو النور لا ، ألف لا ، للعتمة للتحجّر ، للفؤوس والرماح الطوطمية ... انهم اغصان الزيتون حقا لا دُعاتها وأفـّاكوها وحملتها من المشعوذين هم ملائكة الرحمة الأرضيون فكيف هم لو احتضنوا السماء ايزيديون مظلومون ... ويقال عنهم : يعبدون الشيطان وهم على هذه الأكـَمَة من الإشراق هدأة ، سكينة ، ابتسام صداقة ، ورقة ودفء اذا كانوا قد عبدوا الشيطان فما أروعهم اذا ً وما أروعه كم نحن بحاجة ، في زمن الدم ، الى شيطان سلام يعلمنا أخلاق الإيزيديين نبلهم طهرانيتهم .... ايها الشيطان كن ربا ً للجميع اذا كنت حقا ًربا ً للإيزيديين لماذا خصصتهم بحمامة سلام وخصصتنا بقادة اغبياء باللثام والعيون الحاقدة الحمراء والعبوات الناسفة ، ومدافع الهاون والمنشار الكهربائي لماذا خصصتهم بالتعبد في اعماق الأديرة بينما رفعتنا كرايات القتلة ورماح الجهلة هم الوجد الناسك نحن الحقد السافك هم زنبقة نحن شوكة هم ثمِلون بالشروق نحن سعداءٌ بالأكفان هم يعانقون بالوجد الغروب نحن نقطـّع الأعناق هم دين " درجة ثانية " ومواطنون درجة " خامسة " ونحن خير امة قد اخرجت للناس !. سحقا لنا كم نحن منحطون نخنق ابناءنا بأيدينا نشرب من دمائنا الأقداح نزهق بعضنا بعضا ماهذه الخصيصة الدموية المجرمة التي نحن عليها ؟؟ لماذا نحن دمويون الى هذا الحد أما يجب ان نـُوقِـفـَنا عند حدنا ! أن نعاين عمقـَنا القائح ! اوراقـَنا القذرة الصفراء تاريخنا المتورم بالغرور والنرجسية دماءَنا وجثثنا واعراضنا في الشوارع شرفاء نحن حد القوْدَنـَة . كلاب جرباء حضارة ساقطة تدعي النبل تتعكز على ماضي الجواري ومجد العواهر مأفونون نحن نحن سقوط شامخ وناطحة سحاب التدني وذرى اولمب السفالة !!. انظروا المدن تحترق بإسم اطهر الأديان وخاتمة النبوة انظروا الظلام ، كم من الديدان انتج وكم من القذارة قد تقيأت البالوعة نحن في عمقنا جيولوجيا نخرة بمائة الف طبقة من الخسة ! تـف علينا ... 29/3/2008 ******* خسِئـَتْ عمائِمُكُمْ ... خلدون جاويد " توطئة : أُوَجّهُ القصيدة الى تلك العمائم النكراء ذات المآرب الجذماء من سفـّاكي دم الشعوب ، وممن تهالكوا على المال والجاه والمنصب . واستثني بكل إجلال تلك العمامة المنيفة التي تبتغي من طهرانية الروح ميزانا للعدالة بين البشر وعناقا مابين الفلسفة والخـَلـْق " ... خسِئـَت ْ عمائمُكُم فهنّ بلاء ُ مادام قد عَلقـَتْ بهنّ دماءُ تتزاحمون على المناصب ! فكرُنا الصوفيّ ُ من هذا الهراء ، براء ُ اسلامُنا سلم ٌ وعيش ٌ هانئٌ ومودة ٌ ومحبة ٌ وإخاء ُ فيمَ التمايزُ والتمذهبُ انّهُ للطائفية ِ والتحزّب ِ داء ُ ان السلامَ بنهجكم وبدينكم حرب ٌ على ابنائِنا شعواء ُ هذا العراق بما به من أنفس ٍ هو اُمّنا ، تنمى لها الابناء ُ كلّ العراق أب ٌ لنا ، ولنا له مهما تنافرت القلوبُ ولاء ُ من أين جئتمْ ياحثالة ُ انكمْ مهما ادّعيْتمْ ، شلة ٌ رعناء ُ أين النبيُ محمد ٌ من غدركمْ اذ قال ان العالمين سواء ُ كلا لقد قطـّعتموا اوصالـَنا ، وقلوبُنا بسيوفِكم اشلاء ُ ابناؤنا احترقوا بنار غبائِكم والموتُ اطبق والعراقُ هباءُ قاد الغرابُ بلادنا لخرائب واستخلفته الحية ُالرقطاء ُ واذا بها للطائفية ِ دولة ٌ واذا بهنّ عمائمٌ خرقاء ُ هنّ التصحرُ والتبـّلدُ والغبا والجهلُ والرجعية ُ النكراءُ قد كان يسحقنا جذيم ٌاعورٌ واليوم تمحقنا الدُمى العمياءُ عمياءُ تأخذنا لكي تلقي بنا في الف هاوية ٍ وحيثُ تشاءُ مليونُ ارملة ٍ لنا ايتامُها شعبٌ ، يعيثُ بقوتِهِ الجهلاء ُ تـُردي به الأيامُ تقصم ظهرَه فالليل دمع ٌ والنهار دماء ٌُ قل للعمائم ان كلّ َ عهودِها زيف ٌ وحمل ٌ كاذب ٌ وهواء ُ ان الجنينَ المحتفى به لم يكنْ الاّ النغيل واهلـُه اللقطاءُ !!! تفٍ على استحلامِكم ولواطِكم وسحاقِكم يا ايها الجبناءُ تبغون تقسيم العراق وذبحه كي يحكمَ الأوغادُ والسُفهاء ُ ولكي تـُشـَقّ سماؤه وترابُه ويُدَق ُ عنق نخيلِهِ والماء ُ ماتفعلونه سوءة ٌوخطيئة ٌ وجريمة ٌ وتعّهرٌ وبغاء خلوّا العراق لأهلِهِ وطيوفِهِ فهو الندى المعطارُ والأضواء ُ هو ليس عقد لآلئ ٍ في خزنة ٍ تزهو به العرجاءُ والعوراء ُ هو ليس تاج التبر مزهو ٌ به ملك ٌ تدور برأسِهِ الصهباء ُ او بعثُ حقد ِ العفلقيّ ِ وعرشه ، والموتُ والتجييشُ والزعماء هو ليس قرصنة وحرق سفائن تسطو على أكنازها الدهماء ُ ان العراق وان تـُجوّع روحُهُ فهو الغد الأسمى ، هو الفقراء ُ اُم الفقيد ، وجرحها ودموعها وعليُ والايتامُ والشهداءُ . قم ياعلي ّ فانها بك تقتدي الدنيا ، وفكرك زاهر ٌ معطاء ُ عدْ نوّر الدنيا بنهج بلاغة ٍ ولتسقي دوحَكَ كفك السمحاءُ مامثلُ عمّـَتـِكَ المنيفة عِمّة ٌ في الكون ، فهيَ القبة الزرقاء ُ انت الذي آخيتَ ، لكنْ فرّ َقـَتْ اديانَ شعبي عصابة ٌ هوجاء ُ انتَ الذي وحّدْتَ لكن شتتتْ آمالنا زمر ٌ وخاب رجاء ُ يُسبى مسيحي ٌ، وإيزيدية ٌ والصابئي ُ ، ويُقتل الحـُنـَفاء ُ حاشاك أن ترضى وأنت منارة ٌ ان يُقتلوا ويُهجّروا ويُساؤا ان العراق دم ٌ وقلب ٌ واحد ٌ بالحب ينبض والحنان يُضاء ُ لا ليس يُعقل في شريعة سومر ٍ انْ في العراق الجـَوْرُ والإقصاء ُ لا ليس يُرضى أن تجوّعَ حرة ٌ وهناك تُزهرُ نخلة ٌ فرعاء ُ لا ليس يُعقل في جنائن بابل ٍ تذوي الغصونُ وتنزوي ورقاء ُ في الرافدين فمُ الحياة منوّر ٌ ومطيّب ٌ ، فلمنْ يُعـَزّ ُ الماءُ ؟ شمسٌ وبدر ٌ والنجومُ اذا بَدَتْ هي في الحقيقة ليلة ٌ سوداء ُ قزحٌ وقوسٌ اشقرٌ وتحررٌ محتلة ٌ أرض ٌ به وسماء ُ فرحٌ ولكنْ كلـّما عاينتـَهُ بنواظر الفرح الأصيل عزاء ُ عذرا ً بلاد الرافدين كأنهم بالبعث ثانية ً لحرقِكِ جاؤوا فتخيّري : هذي شهورك كلها انتكست ! : حزيران ٌ وعاشوراء ُ وعليكِ ان تتقدمي رغم الشقا وتضيء دربَكِ ادمع ٌ ودماء ُ كلّ الجروح تشابكتْ وتناحرتْ كيما تفتـّح وردة ٌ بيضاء ُ . 26/3/2006 ******* |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |